مكتب ميثاق العدالة للمحاماة والاستشارات القانونية ليس مجرد مكتب يقدم خدمات قانونية تقليدية، بل هو شريك استراتيجي يسعى لحماية حقوق عملائه وضمان مصالحهم بأعلى درجات المهنية والشفافية. نحن نؤمن أن الثقة هي أساس العلاقة بين المحامي وموكله، وبفضل خبرتنا العميقة وفريقنا المتخصص الذي يتميز بكفاءة قانونية راسخة، نقدم حلولاً مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأفراد والشركات على حد سواء. ندرك أن اختيار المحامي قرار مصيري، لذلك نضع في مقدمة أولوياتنا بناء علاقة قائمة على الثقة، المتابعة الدقيقة، والحرص على الوصول إلى أفضل النتائج. إن التزامنا بالعدالة، وحرصنا على السرعة والدقة في إنجاز القضايا، يجعل من ميثاق العدالة الخيار الأمثل لكل من يبحث عن محامٍ جدير بالثقة ورفيق درب في مواجهة التحديات القانونية.
تقديم الاستشارات وإجراءات تثبيت البيوع، المطالبة بالمبالغ المالية، وكل ما يتعلق بالمحاكم المدنية.
الدفاع عن المتهمين، تقديم الدفوع الجنائية، والمتابعة القانونية لكافة المحاكم الجزائية.
الإرث، النفقات، الحضانة، الوصايا، الزواج، الطلاق، التفريق، والمخالعة.
الجرائم الإلكترونية وحماية الحقوق الرقمية وفق القانون.
القضايا المتعلقة بالضرائب، الرسوم، والتخليص الجمركي.
تصحيح القيود والأخطاء في السجل المدني، ومعالجة المسائل القانونية العائلية.
تسجيل الشركات، إعداد العقود، ومتابعة الالتزامات القانونية والإدارية.
متابعة القضايا أمام الجهات القضائية العسكرية وتمثيل الموكلين بكفاءة.
المحاميان الأستاذ سعيد داوودي والاستاذ عبد الرزاق الحميدي محاميان متمرّسان في مزاولة المهنة منذ عدة سنوات، نحمل إجازة في الحقوق واجازة في المحاماة ونتمتع بخبرة واسعة في مختلف مجالات القانون. عملنا على تعزيز رصيدنا المهني من خلال دورات متقدمة من جامعة دمشق في مجالات تأسيس الشركات، صياغة العقود، فض النزاعات عبر التحكيم، إضافة إلى قانون الجمارك وقانون الجرائم الإلكترونية. نؤمن أن المحاماة رسالة قبل أن تكون مهنة، لذلك نضع النزاهة والكفاءة في صدارة عملنا، ونسعى لتقديم استشارات وحلول قانونية رصينة وفعّالة تواكب احتياجات الأفراد والشركات، ونكرّس ثقة الموكلين بمكتبنا.
الحضانة بعد الطلاق وفق القانون السوري
في القانون السوري، تُعتبر الأم هي الحاضنة الطبيعية للأبناء القصر بعد الطلاق، ويستمر حقها في الحضانة ما لم يكن هناك مانع شرعي أو قانوني. ومع ذلك، تفقد الأم حق الحضانة إذا تزوجت، وذلك حفاظاً على مصلحة الأطفال وضمان عدم التأثير على تربيتهم.
أما بالنسبة لحق الطفل في الاختيار، فينص القانون السوري على أنه بعد بلوغ سن 15 عاماً، يحق للمحضون أن يختار الإقامة مع أحد والديه، ويصبح هذا القرار ملزماً قانونياً، ما يعكس احترام إرادة الطفل ونضجه في اتخاذ قراراته الشخصية المتعلقة بمكان إقامته.
ويجدر بالذكر أن هذا الإطار القانوني يهدف إلى تحقيق التوازن بين حقوق الوالدين ومصلحة الطفل الفضلى، وضمان بيئة مستقرة وآمنة للنمو النفسي والاجتماعي للأبناء
في القانون السوري، تُعد الوكالة الغير القابلة للعزل وسيلة قانونية تمنح الوكيل سلطة كاملة ومستقلة للقيام بالأعمال والتصرفات التي خُوّل لها، دون أن يكون للموكل الحق في سحب هذه الوكالة بمجرد منحه إياها، إلا إذا نص القانون على حالات استثنائية أو إذا طرأت ظروف قانونية تحول دون استمرارها.
تعطي الوكالة غير القابلة للعزل الوكيل القدرة على اتخاذ القرارات والتصرف نيابة عن الموكل بحرية ضمن نطاق التفويض الممنوح. هذا النوع من الوكالات يُستخدم غالباً في الصفقات الكبيرة أو المعاملات التي تتطلب ثقة كاملة بين الموكل والوكيل، حيث يضمن استمرار التصرفات القانونية دون تدخل أو رجوع من الموكل.
على الرغم من قوة الوكالة، إلا أنها ليست حق ملكية. الوكيل لا يصبح مالكاً لأي من ممتلكات الموكل، بل هو مجرد ممثل قانوني يقوم بالتصرف نيابة عنه. أي إجراء يقوم به الوكيل يعود أثره القانوني مباشرة إلى الموكل، ويُسجَّل باسم الأخير، ما يحفظ حقوق الموكل ويحمي ممتلكاته من أي نزاع قانوني.
وجود مستشار قانوني مختص يضمن صياغة الوكالة بطريقة واضحة ودقيقة، تحدد نطاق الصلاحيات وحدودها، وتجنب أي سوء فهم أو نزاع مستقبلي بين الموكل والوكيل أو الأطراف الثالثة.
الخلاصة:
الوكالة غير القابلة للعزل تمنح الوكيل قوة قانونية كبيرة في التصرف نيابة عن الموكل، لكنها لا تمنحه ملكية مطلقة. الالتزام بالقوانين والحرص على صياغة الوكالة بشكل دقيق يحمي الحقوق ويضمن تنفيذ التصرفات القانونية بشكل سليم وآمن
إخلاء السبيل في جرائم المخدرات: وفق القانون السوري، ل يجوز عادة إخلاء السبيل في جرائم المخدرات الخطرة أو التهريب والتجار، خصوصا˝ إذا كان التهام يتعلق بكميات كبيرة أو بالإتجار.
وجود محامٍ متمرس يساعدك في:
الخلاصة: تحصيل الحق في الميراث يحتاج إلى معرفة دقيقة بالقوانين السورية، متابعة الإجراءات القانونية بدقة، واستشارة محامٍ مختص لضمان استلام نصيبك بطريقة قانونية وسليمة
حسب القانون السوري البطاقة الأسرية للزوج اما الزوجة المطلقة بامكانها استخدام أوراق الصادرة عن الأحوال من بيان طلاق وبيان عائلي عوضاً عن البطاقة الأسرية
نعم ويتم ذلك بطريقتين اما اتباع الطريق الإداري ويتم تسجيله مباشرةً بالنفوس بعد استكمال الأوراق المطلوية أو عن طريق قرار تثبيت نسب صادر عن المحاكم الشرعية
سند الأمانة هو وثيقة قانونية تثبت استلام شخص - الأمين - مالاً أو شيئاً معيناً نيابة عن آخر -المستفيد-، مع التزام بإعادته عند الطلب.
يجب التأكد من أن السند مكتوب بشكل قانوني، يحدد المبلغ أو الشيء المؤتمن عليه، واسم المستفيد، وموعد الاسترجاع إن وجد.
يتم أولًا مخاطبة الأمين قانونياً لاسترداد الأموال، ويمكن أن يكون ذلك عن طريق إنذار رسمي موثق لدى الكاتب بالعدل.
إذا رفض الأمين إعادة الأموال، يمكن رفع دعوى استرداد أموال أمام المحكمة المدنية المختصة، مرفقة بالوثائق الداعمة والسند.
في حال تعمد الأمين عدم إعادة الأموال، يمكن اختيار اللجوء إلى القضاء الجزائي ورفع دعوى مباشرة أمام المحاكم الجزائية. القانون السوري يعاقب على عدم أداء الأمانة، وقد تصل العقوبة للسجن لمدة تصل إلى سنتين، حسب حجم المال وظروف القضية